عبد المؤمن البغدادي

748

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع

( سنوان ) بالكسر ، ثم السكون ، وآخره نون : حصن بطخارستان . ( سنّومة ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : أرض باليمن . ( سنهور ) بالفتح ، ثم السكون ، وآخره راء : بليدة قرب إسكندرية ، بينها وبين دمياط . ( سنيح ) مدينة من عمل كرمان ، في وسط المفازة ، على طريق سجستان ، وتحيط بها من جميع نواحيها مفازة موحشة لا أنيس بها . وقيل سنيح : جبل في شعر « 1 » . ( سنير ) بالفتح ، ثم الكسر ، ثم ياء معجمة باثنتين من تحت : جبل بين حمص وبعلبك على الطريق . وعلى رأسه قلعة سنير [ وهو الجبل الذي فيه المناخ يمتدّ مغربا إلى بعلبكّ ويمتد مشرقا إلى القريتين وسلمية ؛ ] « 2 » وهو في شرقي حماة . وجبل الجليل « 3 » مقابله من جهة الساحل ، وبينهما الفضاء الواسع الذي فيه حمص وحماة وبلاد كثيرة . ولهذا الجبل « 4 » كورة قصبتها حوّارين ، وهي القريتين ، ويتصل بلبنان متيامنا حتى يتصل ببلاد الخزر ، ويمتد متياسرا إلى المدينة . وسنير الذي ذكر بين حمص وبعلبك : شعبة منه « 5 » . ( سنيرين ) بلفظ الذي قبله مثنى مجرورا : موضع .

--> ( 1 ) قال ابن مقبل : أإحدى بنى عبس ذكرت ودونها * سنيح ومن رمل البعوضة منكب ( 2 ) من م ، وياقوت . ( 3 ) في ا : الخليل . ( 4 ) في ا : وهذا البلد . وفي ياقوت : وهذا جبل كورة . والمثبت من م . ( 5 ) في ياقوت : وقد ذكره عبد اللّه بن محمد بن سعد بن سنان الخفاجي فقال من قصيدة : أسيم ركابى في بلاد غريبة * من العيس لم يسرح بهنّ بعير فقد جهلت حتى أراد خبيرها * بوادي القطين أن يلوح سنير وكم طلبت ماء الأحصّ بآمد * وذلك ظلم للرجال كبير وقال البحتري : وتعمّدت أن تظلّ ركابى * بين لبنان طلّعا والسنير مشرفات على دمشق وقد أع * رض منها بياض تلك القصور